أزمة وجودية تواجه المواطنين بعد انخفاض درجات الحرارة لـ ٢٨ مع توقعات بأمطار رعدية، مما دفع الأسر لإعلان حالة الطوارئ بين الشنط اللي فوق الدولاب ودولاب الصيف.

استيقظ ملايين المواطنين صباح اليوم على صوت الرعد يداعب مشاعرهم، لتبدأ معركة الأمتار الأخيرة أمام خزانة الملابس: هل ننزل بنصف كُم ونتكل على الله؟ أم نرتدي البالطو الصوف ونتحول إلى شاورما متنقلة مع حلول الظهيرة؟ وأفاد مراسلنا في الميدان برصد أول تيار موضة هجين في شوارع وسط البلد، حيث شوهد موظفون يرتدون شورت بحر مع شال كشمير وكروكس طبي، في محاولة يائسة لمواكبة تقلبات الطقس السريالية. من جانبها، دعت رابطة أمهات البيوت إلى عقد قمة عاجلة لحسم مصير 'شنط الهدوم الشتوية' التي تم تخزينها وسحب الهواء منها بالمكنسة الكهربائية الأسبوع الماضي، وسط تلويح شعبي بحمل شمسية ومروحة شحن يدوي في نفس الحقيبة تجنباً للمفاجآت القدرية.