أظهرت استطلاعات رأي حديثة، من بينها مراجعة لشبكة CNN واستطلاعات لصحيفة "نيويورك تايمز" وكلية "سيينا"، أن ما بين ٩٪ و١٦٪ من الناخبين الجمهوريين المحتملين يميلون للمرشحين الديمقراطيين في ولايات رئيسية مثل ألاسكا، أيوا، كانساس، أوهايو، وتكساس، قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام ٢٠٢٦. وبرزت ولاية كانساس كمفاجأة رئيسية بعد أن فاز فيها دونالد ترامب بفارق ١٦ نقطة في عام ٢٠٢٤، إذ كشف الاستطلاع عن تعادل المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون والسيناتور الجمهوري روجر مارشال بنسبة ٤٥٪ لكل منهما، مستفيدًا من استقطاب هاميلتون لـ ١٦٪ من الناخبين المسجلين كجمهوريين. كما حقق مرشحون ديمقراطيون آخرون، مثل جوش توريك في أيوا وماري بيلتولا في ألاسكا، نسب تأييد من خانتين بين أوساط الجمهوريين، وتحديدًا الفئات غير المتماهية مع حركة ترامب، والتي وصلت نسب تأييد بعضهم للديمقراطيين فيها إلى ما بين ٢١٪ و٢٨٪ في ولايات عدة.