
العالم بيقيس السعادة: نمرة من ٠ لـ ١٠ و٣ أسئلة بنعم أو لا عن الضحك والغم
استعرض تقرير نشرته بي بي سي إمكانية قياس السعادة وتطور مفهومها عبر التاريخ بين الفلاسفة والعلماء؛ فبينما يفسرها العلم بنشاط هرمونات مثل الدوبامين والسيروتونين، اعتبرها أرسطو تعني الازدهار والعيش الجيد، ورأى أبيقور أنها التحرر من الألم وحصر الرغبات، بينما أكد شوبنهاور أن مقابل كل رغبة تتحقق يظل هناك ١٠ رغبات غير محققة. وعلى المستوى الإحصائي، يعتمد التقرير العالمي لمؤشر السعادة على استطلاع «غالوب»، الذي يطلب من المشاركين تقييم حياتهم على مقياس من ٠ (أسوأ حياة ممكنة) إلى ١٠ (أفضل حياة). كما تُقاس المشاعر الإيجابية بحساب إجابات «نعم أو لا» حول ثلاثة أمور هي: الضحك، والاستمتاع، وتعلم شيء مثير للاهتمام؛ في حين تُقاس المشاعر السلبية بنعم أو لا حول: القلق، والحزن، والغضب. ونقل التقرير عن خبراء أن المجتمعات الاستهلاكية تحصر مقاييس السعادة في الدخل والسيارة والمقتنيات، ما يدفع الإنسان إلى مقارنات مستمرة وسباق دائم خلف أهداف متحركة.
المصدر: bbc.com