أصدرت مفوضية الاتحاد الإفريقي بيانًا جديدًا عقب انتقادات مصرية لبيان سابق صادر عنها يخص التوترات الإقليمية بين مصر وإثيوبيا وإريتريا. وأكدت المفوضية أنها أخذت علمًا بملاحظات مصر، موضحة أنه لم يكن في نيتها بأي حال تحميل مسؤولية ما يحدث لأي من دول الجوار، وإنما كان الهدف هو الدعوة لخفض التوتر عقب تبادل طرد الدبلوماسيين بين العواصم الثلاث، مشددة على تقديرها لعلاقتها الوثيقة مع مصر ودورها كعضو مؤسس. وجاء هذا التوضيح بعدما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مصري مطلع أن بيان المفوضية الأول مثل محاولة غير مفهومة للزج بمصر في شأن إثيوبي داخلي لصرف الانتباه عن الدوافع الحقيقية. وتزامن ذلك مع استضافة مصر قمة رباعية في العلمين بحضور قادة إريتريا والسودان والصومال، واستقبالها لرئيس بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد، في وقت كانت فيه إثيوبيا قد طردت دبلوماسيًا مصريًا وردت القاهرة بالمثل، بجانب إعلان أديس أبابا اعتزامها إغلاق سفارتها في أسمرا.